|
المؤتمر العام الرابع عشر لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي (الحب في القرآن الكريم)
عمّان - تفتتح برعاية جلالة الملك عبد الله الثاني في منطقة البحر الميّت يوم الثلاثاء الرّابع من شهر أيلول المقبل أعمال المؤتمر الرابع عشر لمؤسسة آل البيت الملكيّة للفكر الإسلامي، وموضوعه "المحبّة في القرآن الكريم". ويشارك في المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيّام، نحو مئة عالم من أعضاء أكاديميّة مؤسسة آل البيت الملكية، يمثّلون مؤسسات إسلامية من جميع المذاهب والمدارس والاتجاهات الفكرية الإسلامية. ويناقش المشاركون حوالي ثلاثين بحثاً علمياً تتوزّع على عدّة محاور، من أبرزها: حبّ الله تعالى، وحبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحبّ الناس لله، وحبّهم بعضهم لبعض؛ وتتناول المضمون الأخلاقي للقيم الإسلامية، ومفهوم المحبّة في القرآن الكريم. وسيعلن في حفل افتتاح المؤتمر عن أسماء الفائزين في جائزة الملك عبد الله الأول ابن الحسين العالمية لدورة هذا العام 2007م، كما سيجــري تسليم شهادة العضوية للأعضاء الجدد الذين يبلغ عددهم 15 عضواً عاملاً، و 15 عضواً مراسلاً. ويأتي هذا المؤتمر في إطار الجهود المتواصلة التي تقدّمها مؤسسة آل البيت الملكيّة للفكر الإسلامي لإبراز موقف إسلامي معاصر من القضايا التي تواجه العالم الإسلامي، وتأكيد أواصر الحوار واللقاء بين علماء المسلمين ومفكريهم، للمساهمة في تقوية الروابط الفكرية وتبادل الآراء بينهم. كما يهدف المؤتمر إلى توضيح ما تضمنه الدين الإسلامي الحنيف من دعوة عميقة للمحبة والبرّ والإحسان. وتشمل البحوث المقدّمة للمؤتمر موضوعات حول: سموّ الحبّ في القرآن الكريم وآثاره الإنسانية، دور الحب في حياة الإنسان، الحب غير المشروط والحب المشروط في القرآن الكريم، محبة الناس للرسول عليه الصلاة والسلام، والعلاقة بالآخر الملّي: تعايش لا تصارع، ومفهوم المحبّة في الإسلام. ويشارك في جلسات المؤتمر أعضاء المؤسسة والضيوف الذين يمثلون (40) بلداً، منها: بنغلادش، تركيا، المغرب، عُمان، الجزائر، مصر، العراق، الأردن، اليمن، المملكة العربية السعودية، أذربيجان، البوسنة والهرسك، نيجيريا، الباكستان، الهند، الإمارات العربية المتحدة، تشاد، إيران، لبنان، فرنسا، روسيا، أمريكا، ماليزيا، سوريا، السودان، بريطانيا، بروناي، موريتانيا، الكويت، جامبيا، ليبيا، تونس، أوزبكستان، ألمانيا، قطر، الصين، النيجر، كندا، السنغال. يذكر أنّ مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي هيئة علمية إسلامية عالمية مستقلّة، أنشئت عام 1980م باسم (المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية "مؤسسة آل البيت")، وتحظى برعاية ملكية سامية، ويرأس مجلس أمنائها المكوّن من سبعة أعضاء سمو الأمير غازي بن محمد المبعوث الشخصي والمستشار الخاص لجلالة الملك، وتضمّ (100) عضو عامل و 30 عضواً مراسلاً من كبار العلماء والمفكرين من مختلف أرجاء العالم، وتهدف إلى التعريف بالدين والفكر الإسلامي وتجلية جوانبهما المضيئة، وإبراز نظرة الإسلام لآل البيت وإنجازاتهم في التاريخ وفي بناء الحضارة الإسلامية، والنهوض بالدراسات والبحوث الإسلامية في مختلف فروع المعرفة الإنسانية، وإحياء التراث العربي والإسلامي ونشره. |